الثلاثاء، 22 يونيو 2021

أعتذر
جئت إليك معتذرا أيها الدهر
ساءت ضمائرنا فلم نعد بشر
حاكوا إلينا وإرتدنيا ملابسهم
وفرخ الإوز صار اليوم كالنمر
زعموا سلاما وزعموا إرهابا بيننا
ففي كل بيت عزاء وفي كل يوم مؤتمر
جهاتنا صارت ست والست مغلقة
فلا الشرق شرق فالشرق بات يحتضر 
ولا الغرب غرب ولا جنوبا ولا شمالا
ولا سماءا وسعتنا ولا إحتوانا القبر
بول الحمير فوق رؤوس المنافقين عطر 
والبعض بحسبه رذاذ ندى أو مطر
عروشا من خيوط العنكبوت بنوها
إذا ما هبت الريح لا عين تراها ولا تجد لها أثر
عفوا سادتي لم يبق من عروبتنا
سوى شعارات رنانة وبعض الصور
حرام علينا أن نعيش أحرارا
فضميرنا( هو) وهو غائب مستتر
فلا دين يردعنا ولا مبدئا لعروبتنا
فلم يعد بجمعنا لا سيف خالد ولا عدل عمر
فحل العروبة لم تلده الحرائر بعد
فما زالت العروبة للفحل حتى اليوم تنتظر
بقلمي: سلطان ربداوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...