الثلاثاء، 14 أبريل 2020

" هذه الروح "
كيف الفراق على 
قلبكِ راق..؟؟
وانا مازال
 يقتلني الحنين 
مازلت اشتاق
وأكتب ألف ألف
قصيدة ثم 
أمزق الأوراق
ومرت سنين
ومازلتُ أمشي في 
دروب العشاق
في حدائق الياسمين
لعلي أجد ذكرى
أو ألملم 
بقايا الأشواق
هنا بكينا
هنا مشينا
هنا كان الآنين
حين تصدقتي على 
هذا المسكين
هنا جلسنا
وحكينا...هنا 
سقط هاتفكِ
هنا كان ما كان
أتذكري قبلتي
في هذا المكان
كم كُنتُ ولهان
يا حبيبة الروح
أنتِ ليست
مجرد إمرأة
خلعت القلب
واستوطنت..أنتِ
 الصوت والهمس
والسكوت والكلام
أنتِ اليوم والأمس
أنتِ كل الحواس
أنتِ القهر
أنتِ الحنان
أسمكِ كان يشع
من عيني 
عند اللمعان
أنتِ كنتِ الأمان
الطفولة الشباب
المكان الزمان
كنتِ الدم الذي 
يجري في الشريان
ويحسدونني النساء
على الليالي الحسان
ولا يعلمون أنني 
أصبحتُ فارس 
ولكن بلا حصان
لا تظني الجسد
 ما يؤلمني...
الروح حبيبتي
 أعلنت العصيان
فلا أنا ميت
 ولا أنا إنسان
ما بين كل 
الأشياء أنا حيران
أموت عشقاً 
والروح معكِ
وأنتِ خلف الشطأن
أبحث عن وطن
وأنتِ إمرأة 
بلا عنوان
تضحكين وأنا..
 تقتلني الأحزان
في كل الأشياء 
أراكِ وأبداً لن 
يجمعنا مكان
مقسوم أنا نصفين
الروح فيكِ
 والجسد يأكله 
الزمان....!!!
متى تعودين...؟؟
متى أشعر
 بالأمان..؟؟
متى تشتاقين..؟؟
فروحي تشتاق
 إليكِ حتى وهي 
بين يديكِ
فارحميها وعودي
مازلتُ أنتظر 
هناك كعادتنا
في طريق النخيل
أو أعيديها لهذا
الجسد النحيل
الذي منذ رحيلكِ
مازال سهران
أو اطعنيها
بخنجر الفراق
و أشعلي فيها
 النيران......
ربما تجد الرحمة
في الإحتراق...!!
بقلمي...فريد محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...