الثلاثاء، 14 أبريل 2020

تاه الولد لما اتوعد
لما لقوه ميال
ماشي الولد ظهره اتفرد
وغار منه الرجال
كان الولد من غير سند
لاعم ولا خال
لكن الولد قلب أسد
ولا همه اللي اتقال
أقدامه صلبه كالوتد
وحمله حمل جبال
رافع لربه الأيادي طلب المدد
مناه يحقق الآمال
أصل الولد ابن بلد
لكنه نقصه مال
قال ربي هو السند
عليه صلاح الأحوال
طلب البنيه عليها عقد
وعلى الرؤوس انشال
ولحبه وفى بالعهد
ونوى عالترحال
راح ابني بإيدي ألف سد
حقيقة ومش خيال
وانا وحبيبتي نعيش فى ود
ترويني حنين ودلال
واسقيها من ايدي الشهد
وتبقى أم العيال
                           (((أسامه جديانه)))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...